من اجل بينالي مغاربي للفن المعاصر

كتبها عمر الغدامسي ، في 31 أكتوبر 2008 الساعة: 09:40 ص

من اجل بينالي مغاربي للفن المعاصر

  

 

:

ما يربطنا فرقته السياسة و الحسابات رغم القواسم المشتركة
بعث بينالي مغاربي للفن المغاربي دعوة للتلاقي الحر و للحوار و للتفكير المغاربي و الانساني من خلال الفن بوصفه طريقة في التفكير و المشاركة

 

 
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل وجد عادل السيوي ضالته الأسلوبية في أعمال الفنان المصري الأرمني شانت أفيديسيا

كتبها عمر الغدامسي ، في 31 أكتوبر 2008 الساعة: 09:17 ص

  • الرسام المصري عادل السيوي متهم
 
من إياد كنعان 

إنتابتني دهشة عارمة عندما شاهدت أعمال الفنان المصري شانت أفيديسيان, وهو فنان مصري أرمني من مواليد القاهرة العام 1951, يقيم بين مصر وأرمينيا وأمريكا, في مصادفة وضعتني أمام كتاب صدر عن دار الساقي العام 2004, ضم مجموعة كبيرة من أعماله التي أنجزها بين العامين 2004-1990, قامت الكاتبة والناقدة روزا عيسى بتقديمه الى القارئ باللغة الانقليزية, إقتنيته أثناء زيارتي لمعرض بيروت الدولي للكتاب في نهاية العام 2007.
تعود معرفتي بالفنان المصري عادل السيوي, المولود في محافظة البحيرة العام 1952, الى العام 1996, حينها كنت مقيما في بيروت بهدف الدراسة, وهو العام الذي إقتنيت فيه كتاب (مذكرات ليوناردو دافنشي) الذي قام عادل السيوي بترجمته الى العربية, وشكلت بالاضافة إلى نسختها الانقليزية بجزءيها الصادرين عن دار دوفر الامريكية, أحد المراجع الاساسية لرسالتي في الدبلوم, التي كانت بعنوان (تمثيل الحركة في الموديل الحي), وهي رسالة أعددتها لنيل درجة دبلوم الدراسات العليا في الرسم والتصوير, من معهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية ببيروت العام 1998, تركزت حول دراسة التحول في مفهوم تمثيل الحركة في الجسد الانساني وأهم نظرياته رسما ونحتا, إبتداء من عصر النهضة, الذي مثل دافنشي ذروته الفنية والابداعية, وإنتهاء باختراع الكاميرا وظهور الرسوم المتحركة.
في زيارتي الاخيرة إلى القاهرة العام 2006, بهدف المشاركة في بينالي القاهرة الدولي العاشر بدعوة خاصة من كوميسيره العام الفنان والناقد المصري أحمد فؤاد سليم, مدير متحف الفن الحديث في القاهرة, إقتنيت كتيبا لأعمال الفنان عادل السيوي صدر عن غاليري (المشربية) الذي تديره زوجته, تضمن بعض الأعمال التي أنجزها الفنان بين العامين 1990-1989, بالاضافة الى كتالوغ معرضه الأخير (نجوم عمري), الذي إفتتح في شهر افريل من العام 2006, وشكل حدثا فنيا مصريا وعربيا كبيرا, نظرا لخصوصية طرحه, بالاضافة إلى التغطية الواسعة التي حظي بها المعرض في مختلف الصحف المصرية والعربية, لقد بدت تلك الاعمال مغايرة بطرحها وتوقيتها, فقد أعاد السيوي الى أذهاننا نجوم الفن والسينما والمسرح في الحقبة الناصرية وما بعدها, عبر مجموعة من الاعمال بدت وكأنها إعادة إعتبار لهؤلاء, في تحد واضح لموجة الانحطاط التي تسود الاوساط الفنية العربية.
إن رؤيتي لأعمال عادل السيوي تلك, لم تتوقف عند حدود الدهشة والاعجاب, أنا الغارق ومنذ وقت ليس يسيرا بملاحقة التشكيل العربي بشكل خاص, والعالمي بشكل عام, للوقوف على رموزه واساليبه ما وسعني الى ذلك سبيلا, فتبعه كما هي عادتي (السيئة) بحث وتقص إنتهى بالوقوف على أعمال الفنان المصري الأرمني شانت أفيديسيان التي أدهشتني بدرجة تطابقها مع أعمال الفنان عادل السيوي, إلا أنها, وأقصد أعمال أفيديسيان, سبقت أعمال عادل السيوي بسنين, وهو تطابق تمثل في الرؤية والطرح والموضوع والمعالجة الاسلوبية العامة للوحة, أما على صعيد النظرية فلم تتخط رؤية عادل السيوي التي عبر عنها في الكاتالوج المصاحب لمعرضه (نجوم عمري), رؤية أفيديسيان التي تناولتها وقدمت لها الناقدة والباحثة روزا عيسى في الكاتالوج المصاحب لمعرض أفيديسيان (علاقات غرامي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البينالي المتوسطي لمدينة تونس … ما دام كل شي مباح

كتبها عمر الغدامسي ، في 11 يونيو 2008 الساعة: 10:45 ص


 

البينالي المتوسطي لمدينة تونس  
 
بكل تواضع…دون إعتذار ما دام كل شي مباح
تم عشية يوم الجمعة المنقضي بقصر خير الدين متحف مدينة تونس افتتاح الدورة الجديدة من البينالي المتوسطي لمدينة تونس والتي جاءت تحت عنوان او موضوع «الرياح بشرى» وذلك بعد ان اهتمت كل دورة من الدورات السابقة بطرح احد عناصر الطبيعة كموضوع. الزائر لمتحف مدينة تونس يمكنه ان يكتشف اسماء المشاركين. والمدن التي يمثلونها وكذلك مستوى اعمالهم التي تعكس في الاخير مستوى هذا البينالي المتوسطي الذي نجح في ترسيخ حضوره مرة كل سنتين، بعد ان شهد وبعد دورته الاولى غيبة امتدت لسنوات عاد بعدها ليكون احدى محطات الحياة الفنية ببلادنا.. على الاقل لسبب بسيط يتمثل في انه البينالي الوحيد الذي يوجد ببلادنا، وعندما نقول بينالي او معرض السنتين كترجمة فذلك من المفترض ان يعني الكثير اذ يكفي ان نستحضر كل تلك التظاهرات الدولية او الاقليمية الكبرى التي تعمل وفق صفة البينالي.. بينالي طهران، باريس، فينيسيا، ساو باولو، الشارقة، داكار.. القاهرة..
المطلع على البينالي المتوسطي لمدينة تونس والامكانات المتاحة له لن يسقط في اية مقارنة، فالامكانات المادية المرصودة له متواضعة وهو لا ينشط مرة كل سنتين، من اجل توفير كل تلك المتطلبات اللوجستية التي يحتاجها لانجاح اعماله كما تفعل بقية البيناليهات، بل لمجرد الركون للراحة وادارة انشطة فنية اخرى بحكم ان هذا البينالي ينشط ضمن مجموعة ايكوم ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إسرائيلي وتونسي في حفل مشترك

كتبها عمر الغدامسي ، في 24 مايو 2008 الساعة: 13:26 م

  • فنانان إسرائيلي وتونسي يقدمان حفلا مشتركا ضمن احتفال يهودي

 
 

من طارق عمارة

جربة /تونس/ 22 مايو ايار /رويترز/
قدم مطربان احدهما من تونس والثاني من إسرائيل حفلا مشتركا لأول مرة على هامش احتفال يهودي يقام حاليا في معبد الغريبة بجزيرة جربة التونسية، الذي يقول اليهود انه ثاني أقدم المعابد اليهودية بعد القدس.
وقدم المغني الإسرائيلي يوسف الطيب مع التونسي حسين العفريت حفلا مشتركا أمام مئات اليهود الذين قدموا إلى جربة للمشاركة في الاحتفال.
ويشارك أكثر من ستة آلاف إسرائيلي هذا العام في الاحتفالات بمعبد الغريبة اليهودي والتي بدأت اليوم الخميس وتستمر يومين بمشاركة عدد من الشخصيات من بينها دافيد طال عضو الكنيست الإسرائيلي.
وخلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معرض أحمد الحجري برواق كانفاس

كتبها عمر الغدامسي ، في 23 مايو 2008 الساعة: 15:30 م


 
معرض أحمد الحجري برواق كانفاس
حجاب المعرفة
عمر الغدامسي

شهد رواق كانفاس بضاحية سكرة عشية يوم السبت المنقضي، افتتاح المعرض الشخصي الجديد للرسام التونسي المهاجر أحمد الحجري.
هذا المعرض تزامن مع احتفال رواق كانفاس بعيد ميلاده الثاني وهو الرواق الذي سعى منذ افتتاحه الى ان يكون في قائمة الاوائل والأكثر احترافية واذا كان معرض أحمد الحجري بهذا الرواق هو الثاني، فذلك يحسب لفائدة هذا الرواق ذلك ان احمد الحجري وقبل ولادة كانفاس، كان متعاقدا ضمنيا مع رواق المدينة وهو الرواق الذي بادر الى تقديمه للمشهد الفني التونسي منذ سنوات، طبعا هذا لا يمثل ميزة او فرادة تحسب لفائدة رواق المدينة، فالامر سيبدو مختلفا لو قام هذا الرواق باكتشاف احمد الحجري وهو الذي جاء من باريس فنانا معروفا، بعد ان غادر تونس كغيره من الاف التونسيين المهاجرين الباحثين عن لقمة العيش بباريس، ايام لم تكن هناك فيزا ولا ارهاب ولا حرقان، ماذا لو لم يغادر الحجري تونس، واكتشف موهبته في الرسم؟ لا نملك القدرة على التدخل في الاقدار، اكثر ما نملكه هو ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فنان تونسي يسال عن وزارة ثقافة بلاده

كتبها عمر الغدامسي ، في 23 مايو 2008 الساعة: 13:25 م

هل لنا وزارة للثقافة حتي تسمعنا

 
محسن الجليطي

منذ الاستشارة الأولى للثقافة (2001) التي دعي إلى المشاركة فيها مجموعة كبيرة من الفنانين التشكيليين التونسيين للتحاور و إبداء الرأي في مستقبل الفعل الثقافي وآفاقه و الفن التشكيلي على وجه الخصوص.
والتي اذكر أن الفنانين المشاركين مع مجموعة هامة من أهل الاختصاص خرجوا على إثرها بتقرير منهجي مفصل حول واقع و آفاق هذا الفن وسبيل تطويره داخل الوطن و رغم أهمية تلك الوثيقة و تحمس جمهور الفنانين لها فإنها بقيت حبرا على ورق وبقي حال التشكيليين و واقعهم على حاله… رغم التطور المتواصل لأسلوبية و ماهية هذا الفن ببلادنا الذي تجاوز حضورهُ و وجودهُ فكرةَ و مبدأ العروض الرواقية الكلاسيكية. هذا طبيعي جدًا في مجتــمع يتطور فكريا و ثقافيا و يتفتح على أنماط حضارية كونية. فنُ اليوم هو غير فن ما قبل الاستقلال و المحاولات الأولى لترسيخ الهوية الثقافية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلود ليفي ـ شتراوس..-٠٢

كتبها عمر الغدامسي ، في 23 مايو 2008 الساعة: 13:21 م

p14n03..

آخر المتوحشين
اعداد: عبد الحليم المسعودي

يشكّل المسار الفكري لكلود ليفي – شتراوس مغامرة مميزة في الثقافة الغربية المعاصرة التي شهدت طوال القرن الماضي انفجارات فكرية كبرى أعادت النظر في مجمل النظرة الوثوقية الغربية للعالم, خاصة في مجال العلوم الإنسانية المثقلة كاهلها بميراث فلسفة الأنوار التي صاغت منذ ما يقارب الثلاثة قرون رؤية الرجل الغربي لجواره الحضاري والجغرافي… وبالرغم من التقلبات و التعرجات و القطائع النسقية التي شهدها الفكر و الفلسفة الغربيين طوال القرن العشرين في أوروبا, فإن الجهد الفكري لكلود لفي شتراوس استطاع بتفرد و بمعزل عن إيقاع التحولات السياسية التي عاشها العالم الغربي في مغامرته الإيديولوجية الكبرى (التوتاليتارية والديموقراطية) تطوير مجال علم الإناسة من مجرد مجال يرتكز البحث فيه على دراسة المقابلة التقليدية بين الطبيعة و الثقافة إلى مجال دراسي تتجرد فيها الأنتتروبولوجيا من كل الحواجز الحضارية و الحدود التاريخية في دراسة الثقافة الإنسانية المرتهنة سلفا في الفكر الإناسي الغربي بين التحضر والتوحش…
إن المتأمل في مسيرة هذا المفكر والفيلسوف الذي تحتفل به الأوساط الثقافية الفرنسية هذه الأيام بمناسبة إدراج أهم أعماله الفكرية و الفلسفية في السلسلة الشهيرة «لابلياد «(أو الثريا) الصادرة عن دار غاليمار, سيدرك المعادلة الصعبة التي حققها هذا المفكر الغربي في التموقع العميق داخل مشاغل القرن العشرين بتمفصلاته الفكرية والسياسية و الاجتماعية الأساسية و في نفس الوقت القدرة على جعل المغامرة الفكرية نفسها تمرينا نقديا يعيد النظر في مصادرات الفكر الغربي نفسه تجاه صياغة ميثولوجياتها و موقفه من ميثولوجيات العلم الآخر المحايث لحدوده.
لقد بدأت هذه المغامرة الفكرية ذات التكوين الحقوقي و الفلسفي منذ عام 1927 حين نضجت على أيدي كبار المفكرين و الأكاديميين في ذلك الوقت في إطار الدراسة الجامعية في باريس ( كلية الحقوق البانتيون و جامعة السربون قسم الفلسفة )من أمثال الفيلسوف إيميل برييه و ليون برنشفيغ و جون لابورت, وجورج دوماس والتي سمحت لشتراوس بمناقشة رسالة الدراسات العليا التي حملت عنوانا نقديا لافتا للنظر « المصادرات الفلسفية للمادية التاريخية», توجت عام 1931بالحصول على شهادة التبريز في الفلسفة و ضمن جيل من الطلبة المرموقين الذين سوف يكون لهم شأن في مسار الفلسفة و الفكر الفرنسي كجون بول سارتر سيمون دي بوفوار و موريس مرلو بونتي و بول نيزان و فرديناند ألكييه ,غير أن شتراوس بعد تمام الخدمة العسكرية و الانخراط في التدريس في معهد لاوون الثانوي , لم يكن يدرك أن حياته و اهتماماته الفكرية ستنقلب رأسا على عقب عند اكتشافه لكتاب «المجتمع البدائي» لعالم الإناسة الأمريكي روبار لوفي , الذي اجترح فيه منهجية في البحث تعتمد بالأساس على التزام الباحث الملاحظ متجردا من الأنساق الفكرية و الفلسفية و إقامة بحثه على العشرة الدراسية في الفضاءات المفتوحة و الانقياد لمنطقها الخاص .وقد كانت رتابة التدريس في المعاهد و ضيق الأفق في التجديد الفكري التي كانت تفرضها تلك السنوات حافزا أساسيا لرغبة شتراوس في التطلع إلى آفاق جديدة, و تأتي مبادرة سييستان بوغلي مدير مدرسة المعلمين العليا لتغير مساره حين رشحه لمنصب شاغر لتدريس علم الاجتماع في جامعة سان باولو بالبرازيل.انتهز شتراوس الفرصة و التحق بالتدريس في هذه الجامعة مكتشفا عالما مجهولا لا يزال يحافظ على بكارته الحضارية و الثقافية, فقرر بدأ العمل الميداني بعد أن ضمن كرسي علم الاجتماع في ساو بولو يعاضده في ذلك كل من بيار مونبايغ و أستاذه القديم فرنان برودال. كان الحقل الميداني لبداية هذا البحث الإناسي منطقة ماتو غروسو داخل غابة الأمازون بين قبائل الهنود ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلود ليفي ـ شتراوس-٠١

كتبها عمر الغدامسي ، في 23 مايو 2008 الساعة: 13:14 م

كلود ليفي ـ شتراوس
الإنسان شريك في الخلق
 لا سيد عليه

اعداد: كمال الهلالي

سيبلغ كلود ليفي شتراوس قريبا مائة عام. كتبه التي وسمت القرن الماضي وبدّلت الكثير حول الشعوب التي كانت توصف بالبدائية وحول الفكر المتوحش، الذي هو فكر متطور ومعقد في نظر الأنتروبولوجي الفرنسي، كتبه ستطبع ضمن سلسلة البلاياد الشهيرة في دار قاليمار ولهذا السبب يقرع ألف جرس وجرس لتحية هذا العقل الكبير. وبالمناسبة ننشر في «ضاد الصحافة» نصّ الخطاب الذي ألقاه كلود ليفي ستراوس في ماي 2005 أثناء تسلّمه للجائزة الدولية لكتالونيا وقد كانت مناسبة له للتفكير حول الانسان والعالم:
  • عن الصعوبة المتنامية للعيش المشترك
ولدت في السنوات الاولى من القرن العشرين، والى حدّ نهايته، كنتُ أحد الشهود عليه، ولهذا السبب يطلب منّي دائما الإدلاء بشهادتي حوله. أعتبر أنّه من غير اللائق أن أكون حكما على الاحداث التراجيدية التي وسمته. الذين عاشوا هذه الاحداث وتحمّلوا قسوتها، أولى بالشهادة عليه منّي، فقد حمتني مجموعة من الصدف المتعاقبة، ولم تؤثّر هذه الأحداث أساسا الاّ على مسيرتي العلميّةالإتنولوجيا، التي من الممكن أن نتساءل هل هي علم أو فن (أو لعلّها الإثنان معا) تمدّ جزءا من جذورها في حقبة قديمة بينما يمتدّ الجزء الآخر في حقبة أخرى حديثة. ألا يكون رجال نهاية القرون الوسطى وعصر النهضة قد مارسوا شكلا أوّليا من الإتنولوجيا حين أعادوا اكتشاف التاريخ اليوناني ــ الروماني القديم وحين جعل اليسوعيين من اليونانية واللاتينية قاعدة للتعليم؟ نعرف أنّه ليس بقدرة أيّما حضارة أن تفكّر في نفسها في غياب حضارات أخرى تساعد على المقارنة. وقد عثر عصر النهضة في الأدب القديم على الوسيلة التي أبرز بها ثقافته الخاصة، بجعل التصوّرات المعاصرة تجابه تصوّرات الأزمنة والأمكنة الأخرى.
الفرق الوحيد بين الثقافة الكلاسيكية والثقافة الإتنوغرافية يتمثل في أبعاد العالم المعروف في حقبة كل من هاتين الثقافتين. في بداية عصر النهضة كان العالم الانساني محصورا في حدود حوض المتوسّط. بقية العالم كان يشكّ في وجودها. في القرن الثامن عشر والتاسع عشر اتسعت الانسانية مع تقدّم الاكتشافات الجغرافية، لتشمل الصين والهند. اصطلاحنا الجامعي الذي يضع دراستهما تحت مسمّى الفيلولوجيا غير الكلاسيكية، يقرّ من خلال عجزه على ابتكار وصف آخر أصيل، بأنّ الامر يتعلق بنفس الحركة الانسانوية وقد اتّسعت لتشمل أرضا جديدة. اهتمام الاتنولوجيا بالحضارات الاخيرة التي لا تزال موضوع ازدراء ـ أي المجتمعات المسماة بدائية ـ ساهم في دفع الإنسانويّة الى مرحلتها الثالثة.
أنماط معرفة الإتنولوجيا بالمقارنة مع العلوم السابقة هي في نفس الوقت خ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فنان فلسطيني يواجه عبثية الحاجز

كتبها عمر الغدامسي ، في 16 مايو 2008 الساعة: 11:28 ص

  1.  شريف واكد…فنان فلسطيني
  2. يبتكر موضة للحاجز
  • p10n01
  1. p10n02
  • شريف واكد فنان من فلسطين 1948 وهو من مواليد سنة 1964 بالناصرية حيث لا يزال يعيش هناك متنقلا بينها وبين مدينة الناصرة وتحظى تجربته ببعض الشهرة خاصة في البيناليهات والمتاحف الدولية كمتحف الفن المعاصر بروما ومتحف فيته دي فيت بروتردام وبينالي فينيسيا ونيويورك وباريس ولندن وكذلك المتاحف الاسرائيلية كمتحف حيفا للفن الحديث وآرت فوكس 3 بالقدس.
    اعمال شريف واكد تعبّر عن ذلك الانغماس في الواقع الذي تعيشه منطقة الشرق الاوسط والقضية الفلسطينية من احوال واهوال، يحاول التعبير عنها بالصورة والفيديو مثل هذا العمل الذي نقدمه وهو عبارة عن عمل فني بالفيديو. يبتكر من خلاله شريف واكد تصاميم في الموضة مستوحاة من الحواجز العسكرية التي يقيمها الاسرائيليون. عن هذا العمل نقرأ الورقة التقديمية التي كتبها شريف واكد.
    أن عمل الفيديو الفني «شيك بوينت» وطوله سبع دقائق، عمل فني يتساءل، يتخيل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللون الوان

كتبها عمر الغدامسي ، في 16 مايو 2008 الساعة: 11:19 ص

 
إسمي…لــون
عمر الغدامسي

أي لون تختاره لي فهو أنا.. أزرق.. أخضر.. أحمر.. أصفر.
ستعوزك كثير من الألوان، لأن ضمورنا العام جعلنا أيضا نفتقد القدرة على تسمية ألوان، كان أجدادنا يتغنون بها… ترى هل الفقدان وقف عند جدار التسميات. وهل العماء يصيب العين دون سواه. يمكنك أن تسميني، خمري، عسلي، قسطلي، قمحي، هكذا كان أجدادك يسمون، فاللون عندهم كان يحيل الى أصل في الطبيعة. هو عصيرها، وهو عصارتها، اذا كان اسمك الاخضر.
هو الفجيعة، اذا كان اسمك ولو لحين «أزرق نيلة» هو الخوف والطالع السيئ، اذا كان اسمك الازرقا.. أنت واللون الواحد. هذه حكمة كامنة فيه حتى قبل بول كلي، لكن بين الحكمة وتجليها تكمن قارة مغمورة من الرؤى والاحاسيس.
أي لون تختارونه لي، فهو أنا وفي ذلك تكمن انسانيتي… انسانية اللون، في تدرجاته. في هشاشته وهو تحت الضوء في العتمة.
في حواريته وتناغمه ورقصته وهو في وصال لون آخر في سرعته ووميضه. اشتعاله وخفوته، وهو يتجلى كخط أو كبقعة، كلمسة أو كمساحة مسطحة.
أجدادك كانوا يعرفون سر الالوان، يفرقون بين السماوي والأزرق.
بين الاتصال والانفصال، للسماوي التبجيل والقداسة وللازرق الخوف والرعب.
السماوي بزرقته الخفيفة الناصعة وهو يرعى الغيوم. السماوي بطبقاته السبع التي تصلنا بالمطلق والمقدس.
الآخر هو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي