فن و نقد تشكيلي تونس


مدونة تهتم بالفن التشكيلي في تونس ومباحته النقدية التونسية و العربية

الأربعاء,حزيران 11, 2008





 

البينالي المتوسطي لمدينة تونس  
 
بكل تواضع...دون إعتذار ما دام كل شي مباح
تم عشية يوم الجمعة المنقضي بقصر خير الدين متحف مدينة تونس افتتاح الدورة الجديدة من البينالي المتوسطي لمدينة تونس والتي جاءت تحت عنوان او موضوع «الرياح بشرى» وذلك بعد ان اهتمت كل دورة من الدورات السابقة بطرح احد عناصر الطبيعة كموضوع. الزائر لمتحف مدينة تونس يمكنه ان يكتشف اسماء المشاركين. والمدن التي يمثلونها وكذلك مستوى اعمالهم التي تعكس في الاخير مستوى هذا البينالي المتوسطي الذي نجح في ترسيخ حضوره مرة كل سنتين، بعد ان شهد وبعد دورته الاولى غيبة امتدت لسنوات عاد بعدها ليكون احدى محطات الحياة الفنية ببلادنا.. على الاقل لسبب بسيط يتمثل في انه البينالي الوحيد الذي يوجد ببلادنا، وعندما نقول بينالي او معرض السنتين كترجمة فذلك من المفترض ان يعني الكثير اذ يكفي ان نستحضر كل تلك التظاهرات الدولية او الاقليمية الكبرى التي تعمل وفق صفة البينالي.. بينالي طهران، باريس، فينيسيا، ساو باولو، الشارقة، داكار.. القاهرة..
المطلع على البينالي المتوسطي لمدينة تونس والامكانات المتاحة له لن يسقط في اية مقارنة، فالامكانات المادية المرصودة له متواضعة وهو لا ينشط مرة كل سنتين، من اجل توفير كل تلك المتطلبات اللوجستية التي يحتاجها لانجاح اعماله كما تفعل بقية البيناليهات، بل لمجرد الركون للراحة وادارة انشطة فنية اخرى بحكم ان هذا البينالي ينشط ضمن مجموعة ايكوم للتعاون
   المزيد ...


السبت,أيار 24, 2008


  • فنانان إسرائيلي وتونسي يقدمان حفلا مشتركا ضمن احتفال يهودي
 
 

من طارق عمارة
جربة /تونس/ 22 مايو ايار /رويترز/
قدم مطربان احدهما من تونس والثاني من إسرائيل حفلا مشتركا لأول مرة على هامش احتفال يهودي يقام حاليا في معبد الغريبة بجزيرة جربة التونسية، الذي يقول اليهود انه ثاني أقدم المعابد اليهودية بعد القدس.
وقدم المغني الإسرائيلي يوسف الطيب مع التونسي حسين العفريت حفلا مشتركا أمام مئات اليهود الذين قدموا إلى جربة للمشاركة في الاحتفال.
ويشارك أكثر من ستة آلاف إسرائيلي هذا العام في الاحتفالات بمعبد الغريبة اليهودي والتي بدأت اليوم الخميس وتستمر يومين بمشاركة عدد من الشخصيات من بينها دافيد طال عضو الكنيست الإسرائيلي.
وخلال الحفل الذي أقيم الليلة الماضية غنى يوسف الطيب عددا من أشهر الأغاني العربية لام كلثوم وعبد الحليم حافظ إضافة إلى أغنية فائزة أحمد //انا قلبي ليك ميال//.
واشترك الطيب مع العفريت وهو مغني تونسي معروف في اداء أغنية سيرة الحب لام كلثوم قبل أن يردد العفريت الآذان بينما اكتفى الطيب بقول الله أكبر.
كما ردد الطيب أغنية //جاري حمودة// للتونسي أحمد حمزة قبل أن يؤدي أغنية التعليلة الشهيرة التي تتردد في كل الأفراح في تونس، وسط تفاعل الحاضرين الذي ينحدر اغلبهم من أصول تونسية.
ويفتخر يهود تونس بأنهم يمتلكون تراثا موسيقيا متميزا حيث نال كثيرين من الفنانين اليهود التونسيين
   المزيد ...


الجمعة,أيار 23, 2008





 
معرض أحمد الحجري برواق كانفاس
حجاب المعرفة
عمر الغدامسي
شهد رواق كانفاس بضاحية سكرة عشية يوم السبت المنقضي، افتتاح المعرض الشخصي الجديد للرسام التونسي المهاجر أحمد الحجري.
هذا المعرض تزامن مع احتفال رواق كانفاس بعيد ميلاده الثاني وهو الرواق الذي سعى منذ افتتاحه الى ان يكون في قائمة الاوائل والأكثر احترافية واذا كان معرض أحمد الحجري بهذا الرواق هو الثاني، فذلك يحسب لفائدة هذا الرواق ذلك ان احمد الحجري وقبل ولادة كانفاس، كان متعاقدا ضمنيا مع رواق المدينة وهو الرواق الذي بادر الى تقديمه للمشهد الفني التونسي منذ سنوات، طبعا هذا لا يمثل ميزة او فرادة تحسب لفائدة رواق المدينة، فالامر سيبدو مختلفا لو قام هذا الرواق باكتشاف احمد الحجري وهو الذي جاء من باريس فنانا معروفا، بعد ان غادر تونس كغيره من الاف التونسيين المهاجرين الباحثين عن لقمة العيش بباريس، ايام لم تكن هناك فيزا ولا ارهاب ولا حرقان، ماذا لو لم يغادر الحجري تونس، واكتشف موهبته في الرسم؟ لا نملك القدرة على التدخل في الاقدار، اكثر ما نملكه هو الرغبة في فهم ما يمكن ان نعتقده، «المسار الطبيعي» والذي ضمنه ينشط اليوم العشرات من فنانينا.
بأكثر من 30 لوحة حضر الحجري الى رواق كانفاس، من الواضح انه مستعجل للعودة الى باريس، مواعيد كثيرة تنتظره، ليس بباريس وحدها، بل في عواصم عديدة.. يقول لك.. انني اعمل واعمل ولم أنجح في الحفاظ على لوحاتي، كل ما ارسمه يأخذونه، رغم ان أسعاري مرتفعة، تصوّر أنني لا أملك مجموعة خاصة على الأقل من أجل ابنائي.
   المزيد ...




هل لنا وزارة للثقافة حتي تسمعنا

 
محسن الجليطي
منذ الاستشارة الأولى للثقافة (2001) التي دعي إلى المشاركة فيها مجموعة كبيرة من الفنانين التشكيليين التونسيين للتحاور و إبداء الرأي في مستقبل الفعل الثقافي وآفاقه و الفن التشكيلي على وجه الخصوص.
والتي اذكر أن الفنانين المشاركين مع مجموعة هامة من أهل الاختصاص خرجوا على إثرها بتقرير منهجي مفصل حول واقع و آفاق هذا الفن وسبيل تطويره داخل الوطن و رغم أهمية تلك الوثيقة و تحمس جمهور الفنانين لها فإنها بقيت حبرا على ورق وبقي حال التشكيليين و واقعهم على حاله... رغم التطور المتواصل لأسلوبية و ماهية هذا الفن ببلادنا الذي تجاوز حضورهُ و وجودهُ فكرةَ و مبدأ العروض الرواقية الكلاسيكية. هذا طبيعي جدًا في مجتــمع يتطور فكريا و ثقافيا و يتفتح على أنماط حضارية كونية. فنُ اليوم هو غير فن ما قبل الاستقلال و المحاولات الأولى لترسيخ الهوية الثقافية. نحن اليوم في واقع ترسخت فيه الهوية التونسية و صار فيه هاجس الفنان و الأديب و المفكر و كل الأطراف الاجتماعية الأخرى هو إثراء هذه الهــوية الثــقافية و إدراجها في الأنماط الفكرية المعاصرة و الحديثة. إذ من حق أجيال اليوم التمتع بإنــــتاجها الفني و الثقافي (الآن و هنا) و قبل أن يتحول هذا الإنتاج إلى تراث محفوظ.
نحن اليوم لسنا في وضعية المثقف أو الفنان المعزول التي أملت في الماضي على أبو القاسم الشابي أن يكتب في مذكراته يوم الثلاثاء 7 جانفي 1930 ما يشبه الوصية أو النبوءة الاستشرافية الحزينة: « الآن أدركت أنني غريب بين أبناء بلادي و ليت شعري: هل يأتي اليوم
   المزيد ...





p14n03..
آخر المتوحشين
اعداد: عبد الحليم المسعودي
يشكّل المسار الفكري لكلود ليفي – شتراوس مغامرة مميزة في الثقافة الغربية المعاصرة التي شهدت طوال القرن الماضي انفجارات فكرية كبرى أعادت النظر في مجمل النظرة الوثوقية الغربية للعالم, خاصة في مجال العلوم الإنسانية المثقلة كاهلها بميراث فلسفة الأنوار التي صاغت منذ ما يقارب الثلاثة قرون رؤية الرجل الغربي لجواره الحضاري والجغرافي... وبالرغم من التقلبات و التعرجات و القطائع النسقية التي شهدها الفكر و الفلسفة الغربيين طوال القرن العشرين في أوروبا, فإن الجهد الفكري لكلود لفي شتراوس استطاع بتفرد و بمعزل عن إيقاع التحولات السياسية التي عاشها العالم الغربي في مغامرته الإيديولوجية الكبرى (التوتاليتارية والديموقراطية) تطوير مجال علم الإناسة من مجرد مجال يرتكز البحث فيه على دراسة المقابلة التقليدية بين الطبيعة و الثقافة إلى مجال دراسي تتجرد فيها الأنتتروبولوجيا من كل الحواجز الحضارية و الحدود التاريخية في دراسة الثقافة الإنسانية المرتهنة سلفا في الفكر الإناسي الغربي بين التحضر والتوحش...
إن المتأمل في مسيرة هذا المفكر والفيلسوف الذي تحتفل به الأوساط الثقافية الفرنسية هذه الأيام بمناسبة إدراج أهم أعماله الفكرية و الفلسفية في السلسلة الشهيرة «لابلياد «(أو الثريا) الصادرة عن دار غاليمار, سيدرك المعادلة الصعبة التي حققها هذا المفكر الغربي في
   المزيد ...






كلود ليفي ـ شتراوس
الإنسان شريك في الخلق
 لا سيد عليه

اعداد: كمال الهلالي
سيبلغ كلود ليفي شتراوس قريبا مائة عام. كتبه التي وسمت القرن الماضي وبدّلت الكثير حول الشعوب التي كانت توصف بالبدائية وحول الفكر المتوحش، الذي هو فكر متطور ومعقد في نظر الأنتروبولوجي الفرنسي، كتبه ستطبع ضمن سلسلة البلاياد الشهيرة في دار قاليمار ولهذا السبب يقرع ألف جرس وجرس لتحية هذا العقل الكبير. وبالمناسبة ننشر في «ضاد الصحافة» نصّ الخطاب الذي ألقاه كلود ليفي ستراوس في ماي 2005 أثناء تسلّمه للجائزة الدولية لكتالونيا وقد كانت مناسبة له للتفكير حول الانسان والعالم:
  • عن الصعوبة المتنامية للعيش المشترك
ولدت في السنوات الاولى من القرن العشرين، والى حدّ نهايته، كنتُ أحد الشهود عليه، ولهذا السبب يطلب منّي دائما الإدلاء بشهادتي حوله. أعتبر أنّه من غير اللائق أن أكون حكما على الاحداث التراجيدية التي وسمته. الذين عاشوا هذه الاحداث وتحمّلوا قسوتها، أولى بالشهادة عليه منّي، فقد حمتني مجموعة من الصدف المتعاقبة، ولم تؤثّر هذه الأحداث أساسا الاّ على مسيرتي العلميّةالإتنولوجيا، التي من الممكن أن نتساءل هل هي علم أو فن (أو لعلّها الإثنان معا) تمدّ جزءا من جذورها في حقبة قديمة بينما يمتدّ الجزء الآخر في حقبة أخرى حديثة. ألا يكون رجال نهاية القرون الوسطى وعصر النهضة قد مارسوا شكلا أوّليا من الإتنولوجيا حين أعادوا اكتشاف التاريخ اليوناني ــ
   المزيد ...


الجمعة,أيار 16, 2008



  1.  شريف واكد…فنان فلسطيني
  2. يبتكر موضة للحاجز
  • p10n01
  1. p10n02
  • شريف واكد فنان من فلسطين 1948 وهو من مواليد سنة 1964 بالناصرية حيث لا يزال يعيش هناك متنقلا بينها وبين مدينة الناصرة وتحظى تجربته ببعض الشهرة خاصة في البيناليهات والمتاحف الدولية كمتحف الفن المعاصر بروما ومتحف فيته دي فيت بروتردام وبينالي فينيسيا ونيويورك وباريس ولندن وكذلك المتاحف الاسرائيلية كمتحف حيفا للفن الحديث وآرت فوكس 3 بالقدس.
    اعمال شريف واكد تعبّر عن ذلك الانغماس في الواقع الذي تعيشه منطقة الشرق الاوسط والقضية الفلسطينية من احوال واهوال، يحاول التعبير عنها بالصورة والفيديو مثل هذا العمل الذي نقدمه وهو عبارة عن عمل فني بالفيديو. يبتكر من خلاله شريف واكد تصاميم في الموضة مستوحاة من الحواجز العسكرية التي يقيمها الاسرائيليون. عن هذا العمل نقرأ الورقة التقديمية التي كتبها شريف واكد.

    أن عمل الفيديو الفني «شيك بوينت» وطوله سبع دقائق، عمل فني يتساءل، يتخيل و يبحث في مسألة «الموضة لنقاط التفتيش الإسرائيلية». في الفيديو نسمع نغم ضربات إيقاعية قوية، و نرى رجالا يعرضون تصميم
   المزيد ...




 
إسمي…لــون
عمر الغدامسي
أي لون تختاره لي فهو أنا.. أزرق.. أخضر.. أحمر.. أصفر.
ستعوزك كثير من الألوان، لأن ضمورنا العام جعلنا أيضا نفتقد القدرة على تسمية ألوان، كان أجدادنا يتغنون بها... ترى هل الفقدان وقف عند جدار التسميات. وهل العماء يصيب العين دون سواه. يمكنك أن تسميني، خمري، عسلي، قسطلي، قمحي، هكذا كان أجدادك يسمون، فاللون عندهم كان يحيل الى أصل في الطبيعة. هو عصيرها، وهو عصارتها، اذا كان اسمك الاخضر.
هو الفجيعة، اذا كان اسمك ولو لحين «أزرق نيلة» هو الخوف والطالع السيئ، اذا كان اسمك الازرقا.. أنت واللون الواحد. هذه حكمة كامنة فيه حتى قبل بول كلي، لكن بين الحكمة وتجليها تكمن قارة مغمورة من الرؤى والاحاسيس.
أي لون تختارونه لي، فهو أنا وفي ذلك تكمن انسانيتي... انسانية اللون، في تدرجاته. في هشاشته وهو تحت الضوء في العتمة.
في حواريته وتناغمه ورقصته وهو في وصال لون آخر في سرعته ووميضه. اشتعاله وخفوته، وهو يتجلى كخط أو كبقعة، كلمسة أو كمساحة مسطحة.
أجدادك كانوا يعرفون سر الالوان،
   المزيد ...




دوران الروح في مخرطة الجسد
كتبه: محسن الجليطي
مالك قناوي، فنان تونسي شاب مختص في الخزف الفني تخرج من مركز سيدي قاسم الجليزي ويقيم حاليا بمركز الفن الحي برادس حيث أقدم بكل شغف على البحث في المادة والروح بغرض تطوير رؤيته التشكيلية وصياغتها.
أقام منذ أيام معرضه الشخصي بقاعة يحي بالعاصمة، حيث عرض مجموعة من الاعمال الخزفية في شكل لوحات ملونة وأعمال ثلاثية مستعملا تقنية (الراكو) الفريدة، أثبت الفنان فيها اتقانا وحرفية عالية.. تشعر من خلالها بشغف وحب للفن.
يقول مالك بكل تواضع انه مازال في بداية الطريق وهو يسعى وبكل تواضع الى الدخول الى البعد التشكيلي للخزف وطرح رؤاه ومفاهيمه الجمالية والروحية من خلاله.
استغل الفنان في هذا المعرض بعض الرموز التراثية والتقليدية المعروفة مثل الأشكال الموصولة بالتمائم والطلاسم (الحروز) المرتبطة بالمــدونة الصوفية الشعبية مستعملا اشكالا هندسية تتراوح بين الحلقة المفــرغة (قــبة الهواء) والمــربع على مسطحات كتبت عليها حروف وكلمات غامضة ومكررة مثل الطلاسم.
يبدو الشكل العام للأعمال بين التجريدية المعاصرة والتجريدية العربية الاسلامية التي تم استعمالها في فن الزخرف والمنمنمات والخزف التونسي العريق.
لا يخفي مالك القناوي تعلقه بالروح الصوفية ويعتبرها مبحثا ذاتــيا هامــا، يتوق مثل مريد متعــطش الى خوضها وادراكها من خلال ممارسته للــفن ويـــبدو انه ادرك هذا المعنى من خلال رحلة سيدي قاســـم الجليزي ذلك الولي الذي جمع بين دوران آنية الطين على
   المزيد ...





الجامعة التونسية والمبدعون

تقديم: حسونة المصباحي
قبل أن أتحدث عن الجامعة التونسية وعلاقتها بالمبدعين اود ان أسوق حادثة بعيدة العهد إلى حد ما وحادثتين قريبتي العهد.
الحادثة البعيدة العهد: كان ذلك خلال مؤتمر الرواية العربية الذي انعقد في القاهرة أواخر شتاء عام 1998. التنظيم كان جيدا والوفود القادمة من مختلف البلدان العربية، كانت كبيرة العدد وكانت هناك أسماء لامعة في مجال الرواية والنقد ورغم تقدمه في السن، ومتاعب الشيخوخة التي كانت واضحة على قسماته فان الدكتور احسان عباس الذي اثرى المكتبة العربية بعشرات الكتب القيمة في مجال النقد والترجمة والتحقيق أبى الا ان يحضر ذلك المؤتمر الضخم كرئيس للجنة التي كلفت باختيار من هو مؤهل اكثر من غيره لنيل جائزة الرواية العربية وكان الراحل عبد الرحمان منيف حاضرا ايضا لكنه كان متعبا ومريضا وكان يهمس لاصدقائه ومحبيه في الجلسات الحميمة بأن أجله بات قريبا.
خلال ذلك المؤتمر حضر الوفد التونسي ممثلا بحوالي عشرة من الاساتذة الجامعيين بينهم من يحترف النقد وكتابة الرواية وجميع هؤلاء قدموا مداخلات عن كتّاب من أقطار عربية مختلفة من دون ادنى اشارة الى اي كاتب تونسي، ميتا كان ام حيا وقد أثار هذا الامر امتعاض الكثيرين بمن في ذلك بعض الكتاب الذين احتفي بهم في الدراسات التونسية التي قدمت وأذكر ان د. جابر عصفور مهندس المؤتمر المذكور قال بالحرف الواحد: «نحن دعونا التونسيين لكي يتحدثوا عن أدبهم ويعرفوا به، وليس لكي يكونوا أبواقا لغيرهم!» وأما الصديق ابراهيم الخطيب، الكاتب والمترجم المغربي المعروف فقد قال لي ساخرا:«
   المزيد ...