فن الارض في الصحرا التونسية

فبراير 15th, 2008 كتبها عمر الغدامسي نشر في , فن معاصر

  •  
 فنان دانماركي يصبغ الصحراء التونسية بالأحمر

 


سيقدم الفنان الدانماركي الشيلي الاصل ماركو ايفاريستي في مفتتح شهر مارس القادم بمركز تهال كريمس في ضواحي مدينة فيينا النمساوية معرضا يقدم فيه تجربته في فن الارض من خلال ثلاثية من الاعمال التي انجزها في أماكن متباعدة أولها «مكعب الجليد» سنة 2004 ثم «الجبل الاحمر» 2007 ومنتهاها «الصحراء الحمراء» 2008، والعنوان الاخير هو عبارة عن عمل زائل انجزه في الصحراء التونسية، على بعد 250 كلم من بلدة دوز وقد تمثل عمل «الصحراء الحمراء» في صبغ تلة رملية بالاحمر وكذلك مجموعة من الجمال والمعز والنعاج وذلك ضمن ما يعرف بفن الارض والذي يقوم على التدخل في الطبيعة وجعلها جزءا من العمل الفني وذلك ضمن فكرة مستمدة من فكرة حماية البيئة. حيث ظهر فن الارض كوسيلة تعبيرية بالولا
المزيد


بن لادن… ايقونة

سبتمبر 26th, 2007 كتبها عمر الغدامسي نشر في , فن معاصر


رسم لابن لادن يهيئة السيد المسيح 


  /رويترز/ أثارت لوحة تصور أسامة بن لادن على شكل السيد المسيح وتمثال لمريم العذراء يكسوه البرقع الافغاني جدلا في استراليا لدى عرضهما في مسابقة فنية رفيعة للاعمال المستوحاة من الدين.

وتصور لوحة بريسيلا براكس "شرقيون ملتحون.. صنع صليب الامبراطورية" كلا من السيد المسيح وابن لادن زعيم تنظيم القاعدة.

أما عمل لوك سوليفان الذي أطلق عليه "السر الرابع لفاطمة" فهو تمثال لمريم العذراء وقد كسا رأسها والجزء العلوي من جسمها البرقع الازرق الذي ترتديه النساء في أفغانستان والذي أصبح شائعا خلال فترة حكم طالبان.

وكان هذان العملان بين أكثر من 500 عمل يتنافسون على جائزة بليك للاعمال الفنية الدينية والتي عرضت في كلية الفنون الوطنية في سيدني.

وقال رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد لصحيفة ديلي تليغراف في عدد الخميس "اختيار مثل هذه الاعمال الفنية به اهانة غير مبررة للمعتقدات الدينية لكثير من الاستراليين".

كما انتقد كيفين راد زعيم حزب العمال المعارض الامر قائلا "أقبل أن يكون للناس حرية فنية ولكني أعتقد أن هذا الرسم تجاوز كل الحدود. أفهم مدى شعور الناس بالاهانة بسببه".

والغالبية العظمى من سكان استراليا البالغ عددهم 20 مليونا مسيحيون وانتقدت جماعات الضغط المسيحية في استراليا اللوحة والتمثال المثيرين للجدل.

وقالت جلينيس كوينلان الم
المزيد


فوتوغرافيا الحرب

أغسطس 22nd, 2007 كتبها عمر الغدامسي نشر في , فن معاصر

 

الصورة الفائزة… بتناقضات بيروت 

 
عندما تصفع عبثية الحرب وجوهنا
مي غضوب
 

  
أنا علي يقين من أن صورة سبنسر بات، الفائزة بالجائزة العالمية للصورة لسنة 2006، بدت للوهلة الأولى مدعاة إزعاج أو اشمئزاز لغالبية من شاهدوها. أقرّ بأنها قد أغاظتني عندما رأيتها للمرة الأولى على شاشتي. ولكن أقر كذلك بأني تابعت التمعن فيها. ما الذي أثار فضولي في هذه الصورة بالرغم من اشمئزازي غير المعلّل منها؟ ولما شعرت بأنه علي الكتابة حول ما أراه في هذه الصورة؟ بدأتُ بترصد ردود الفعل الآخرين.

تلقيت الصورة بالبريد الإلكتروني من فتاة لبنانية علّقت قائلة: جائزة لصورة أميركية للبنان! أخمّن أنها عنت أن وراء الصورة والجائزة أمرا مريبا أو ضربا من مؤامرة.

زميلي، الذي سمعني أصيح في وجه الكومبيوتر "يا إلهي!"، اقترب وألقى نظرة سريعة ثم قال دون ثانية من تردد: يذكرني هذا بـ"متمرد بلا قضية". هل تذكرون ذلك الفيلم الذي اضطلع ببطولته جيمس دين، الذي كان آنذاك في الأوج، شبابا وجمالا؟ لا بد أن السيارة المكشوفة هي التي أوحت بهذه الملاحظة، وكذلك الشابات على متنها.

قلت لنفسي هناك شيء مستغرب في ملاحظة زميلي، إذ أنه لا تكفي رؤية سيارة فارهة وبعض الوجوه الجميلة لاستذكار جيمس دين ونجوم هوليوود. ولكني، بعد برهة، تنبهت إلى أن ملاحظته ليست سخيفة: إذ يكفي أن تفكر في السيارات، وفي جمال الشباب… كما يكفي أن تفكر في الموت، وسيكون لك سبب وجيه لاستذ

المزيد


اطلق النار على عراقيّ

يونيو 20th, 2007 كتبها عمر الغدامسي نشر في , فن معاصر

  
مشروع توتر محلي للفنان وفاء بلال.
بقلم: فلوريان روتسر

  

حبس فنان عراقيّ نفسه في غرفة في شيكاغو لمدّة ستة أسابيع وترك المجال لمستعملي الانترنت بإطلاق الدهان عليه من خلال بندقيّة كرات الألوان، وذلك ليجذب الانتباه إلى وضع الناس في العراق.

قبل فترة من الوقت مضت، أثيرت ضجّة حول فكرة طرحها رجل من تكساس بإتاحة الفرصة أمام الناس، عبر الانترنت، استعمال بندقيّة يتمّ التحكم بها عن بعد من أجل الصيد وإطلاق النار على حيوانات حقيقيّة (الحيوان الأوّل الذي أطلِق النار عليه عبر الانترنت  . لاقت الفكرة انفجارا من الرفض نحو التطبيق المدنيّ لهذه الممارسة العسكريّة بتصيّد الناس عن بعد باستعمال الطائرات المسيّرة عن بعد (بلا طيّار إنساني) أو الرجال الآليين. في العديد من الولايات الأمريكيّة، مُررت قوانين تحظر صيد الحيوانات عبر الانترنت (القتل عن بعد   

بعد أن مُنِع في تكساس، انتقل جون لوكوود إلى بندقيّة كرات الألوان على شبكة الانترنت   ، ولكن يبدو أنّه لم يلق نجاحا كبيرا. لربما استلهم وفاء بلال، فنان من العراق، فكرته من تجهيز لوكوود التفاعلى على الانترنت، على أيّ حال من الأحوال، ولمدّة أسبوعين، عاش بلال ليلا ونهارا في غرفة من دور عرض فلاتفايل   في شيكاغو مع بندقيّة كرات ألوان وكاميرا للانترنت مصوّبة نحوه باستمرار (يمكن رؤية يوميّات أو مذكّرات الفيديو هنا  . يمكّن "المعرض" مستعملي الانترنت من المساهمة في تجربة تكاد تكون من نوع ميلجرام، لأنّ كلّ من يرغب بإطلاق النار (الألوان) على الفنان يمكنه ذلك. لا يمكن لهذا أن يؤذيه فعلا، إلاّ أن كرات الجلاتين مؤلمة عندما تضربه في وجهه. كما يمكن للمشاهد أن يتّصل بالفنان عبر الدردشة الإلكترونيّة.

نوى بلال أن يُطلق على تجهيزه عنوان "اطلق النار على عراقيّ." إلاّ أنّ المسؤول عن معرضه اعتقد أنّ العنوان مباشر جدّا وسياسيّ جدا. وأصبح له العنوان الأكثر تحفّظا "دومي

المزيد